نيويورك-سانا
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا ضرورة مكافحة التنظيمات الإرهابية في إدلب التي تواصل احتجاز المدنيين وتستخدمهم دروعا بشرية وتستمر في الاعتداء على المناطق المجاورة ومواقع الجيش السوري.
وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الليلة:”إن إرهابيي “هيئة تحرير الشام” ومن يدعمونهم ينتهكون اتفاق منطقة خفض التصعيد ويهاجمون الجيش السوري ومطار حميميم وهذه المسائل لا يمكن أن تفلت من العقاب” مشيرا إلى أن “روسيا تدعم التدابير التي يقوم بها الجيش السوري للتخلص من مصادر الاستفزاز هذه وكذلك لديها قلق إزاء تحرك الإرهابيين من إدلب إلى مناطق أخرى من سورية وإلى دول أخرى من العالم مثل افغانستان وليبيا”.
وحذر نيبنيزيا من خطورة التهديدات التي أطلقتها التنظيمات الإرهابية بشأن استخدام أسلحة كيميائية في إدلب وقال:”هم يفعلون ذلك .. نحن نعرف هذا الأمر” مشددا على ضرورة مواصلة جهود مكافحة الإرهاب حتى دحره عن كل الأراضي السورية.
وجدد نيبنيزيا موقف روسيا الثابت بأن الجولان أرض سورية محتلة وقال: “واشنطن نشرت أمس وثيقة بشأن الشرق الأوسط .. هذه الوثيقة ينبغي النظر فيها بشكل معمق حيث نرى أن فيها خطأ جغرافيا جسيما ارتكب .. لذلك نود أن نذكر خبراء الجغرافيا الذين وضعوا هذه الخارطة ونحيطهم علما بأننا لا نعترف بالجولان إلا أنها أراض سورية محتلة”.
بدوره أكد نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة ضرورة الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها وسلامتها الاقليمية وعدم التدخل في شؤونها ودعم العملية السياسية بناء على قيادة وملكية سورية ووفقا للقرار 2254.
وأشار نائب المندوب الصيني إلى ضرورة معالجة ملف الإرهابيين الأجانب في سورية كونهم يمثلون مشكلة كبيرة ولها الكثير من التداعيات على الدول الأخرى ما يتطلب تعاون الجميع لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله وفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي داعيا إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها بعض الدول على سورية.