موقع بريطاني يؤكد تجنيد نظام أردوغان مرتزقته الإرهابيين في سورية لإرسالهم إلى ليبيا

لندن-سانا

ذكر موقع إنفيستيغاتيف جورنال البريطاني أن النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان يجند مرتزقته الإرهابيين في سورية لإرسالهم إلى ليبيا مقابل ألفي دولار شهريا.

وأكدت العديد من التقارير الإعلامية أن أردوغان يقوم بإرسال مرتزقته وإرهابييه من سورية إلى ليبيا لتأجيج الوضع الأمني فيها ونهب خيراتها وكان آخرها تقرير نشر على موقع نورديك مونيتور السويدي كشف وثائق استخبارية تثبت وجود علاقات وثيقة بين أردوغان وتنظيم القاعدة الإرهابي في ليبيا.

وبين الموقع أن عمليات تجنيد المرتزقة الإرهابيين تركزت بشكل أساسي في مناطق إدلب وما حولها حيث بلغ عدد الإرهابيين الذين تم نقلهم من تلك المناطق حتى الآن نحو 3 آلاف.

ونقل الموقع عن أحد الإرهابيين المتمركزين في معسكر بطرابلس عرف عن نفسه باسم “أحمد” قوله إنه وغيره ممن نقلهم النظام التركي إلى ليبيا لمحاربة الجيش الليبي لم يكونوا يعرفون قائده خليفة حفتر من الأساس وأن الأتراك هم من كرروا اسمه على مسامعهم في سورية وأخبروهم أن يذهبوا لمحاربته ولكن لم يهتم أحد بذلك حتى أغروهم بتلقي مبلغ ألفي دولار في الشهر من أجل الذهاب إلى هناك.

وأشار الإرهابي المذكور إلى أن الأتراك هم من يقومون بتدريب من يتم تجنيدهم ولا سيما على حرب الشوارع.

ولفت الموقع البريطاني إلى أنه رغم ادعاءات أردوغان بأنه لا يوجد جنود أتراك على الأرض في ليبيا وأن ضباطا عسكريين ومستشارين أتراكا هم فقط الذين سافروا إلى طرابلس إلا أن الإرهابي “أحمد” أكد وجود الكثير من الجنود الأتراك في ليبيا وأنهم يتواجدون في مكان منفصل.

وأشار الموقع إلى أن العديد من الإرهابيين يحاولون الآن الفرار من المعسكر إلى إيطاليا مبينا أن الجيش الليبي اعتقل عددا منهم بينهم إرهابي من تنظيم “داعش”.

وكان المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري جدد أمس التأكيد على أن نظام أردوغان يقوم بنقل إرهابيي تنظيم جبهة النصرة من سورية إلى ليبيا “بوتيرة عالية” مشيرا إلى أنه نقل أكثر من 8 آلاف إرهابي في محاولة فاشلة للتغطية على خسائره الفادحة في سورية بعد تقدم وحدات الجيش العربي السوري في حلب وإدلب.

انظر ايضاً

طهران: الدبلوماسيون الأميركيون منشغلون بدعم الإرهابيين

طهران-سانا أكدت وزارة الخارجية الإيرانية تورط وانشغال الدبلوماسيين الأميركيين بدعم الانقلابات والإرهابيين والتجسس على حلفائهم. …