الشريط الأخباري

مقاومة الغزو الثقافي.. التتريك نموذجاً ضمن رؤى باحثين بثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا

سلط مجموعة من الباحثين الضوء على مقاومة الغزو الثقافي في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية مختارين التتريك نموذجاً وذلك خلال ندوة استضافها المركز الثقافي العربي في أبو رمانة مساء اليوم.

الندوة التي أقامها فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب والمركز الثقافي في أبو رمانة تحدث فيها الباحث بكور العاروب منسق المركز السوري لبحوث الرأي العام في دمشق عن محاولات الغزو الثقافي التركي ولا سيما عبر الدراما وخاصة التاريخية تمهيداً لدورها الذي قامت به إلى جانب الكيان الصهيوني لافتاً إلى أن كل ما يفعله النظام التركي ليس بالصدفة إنما هو مدروس لإضعاف الدور السوري في المقاومة ومساندة الكيان الصهيوني ولأن سورية كانت حجر الأساس في التحرير من النير العثماني.

وأوضح الدكتور علي دياب رئيس تحرير مجلة التراث العربي وعضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب أن الغزو الثقافي الذي سانده النظام التركي لعب دوراً كبيراً في محاولة استقطاب أجيال الشباب لزجهم ضد أوطانهم وأن ما قام به النظام التركي لا يختلف أبداً عما قامت به الصهيونية وأدواتها ولا بد من اتخاذ تدابير دائمة والتأهب لمحاربة أي فكر يحاول أن يضعف من ثقافتنا ومن مناعتنا الوطنية والقومية.

على حين رأى عضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب الفلسطينيين والناطق الرسمي والإعلامي باسم جبهة التحرير الفلسطينية علي عزيز أن تركيا واحدة من الأدوات التي اشتغلت ضمن الاستراتيجية الأمريكية منذ الحرب الباردة وحتى الآن.

محمد خالد الخضر