الشريط الأخباري

وتتوالى الأكاذيب الأردوغانية..

أربعة عشر اجتماعاً من محادثات أستانا حول سورية، أحدها كان في سوتشي الروسية أكدت خلالها الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا على وحدة وسيادة الأراضي السورية، ومكافحة الإرهاب، وعودة المهجرين بفعل الإرهاب إلى وطنهم.

تأكيدات صادقة من الضامنين الروسي والإيراني، ومخادعة من ضامن الطرف الآخر وهو التنظيمات الإرهابية أي النظام التركي الذي يعمل ليل نهار على انتهاك وحدة وسيادة الأراضي السورية بمباركة غربية باحتلاله أراض سورية تفوق مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة الجولان العربي السوري المحتل من كيان الاحتلال الإسرائيلي.

كذب ورياء تركي مفضوح في مكافحة الإرهاب، فتركيا تدعم الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته، ولها فصائل كاملة تستثمرها، وتأتمر بأمر مخابرات النظام التركي ولاسيما الفصائل الإخوانية الإرهابية وأكبرها تنظيم جبهة النصرة المصنف دولياً بأنه إرهابي.

أربعة عشر اجتماعاً بصيغة أستانا وأردوغان يراوغ ويتاجر في مسألة المهجرين، ويقبض الأموال من الاتحاد الأوروبي، ويقبض أثماناً سياسية مستخدماً التهديد بإرسالهم إلى أوروبا، وها هو يحاول نقلهم بالإكراه إلى شمال شرق سورية لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، وجعلها بيئة حاضنة لتنظيماته الإرهابية يستخدمها متى شاء، لكن كل ذلك سيزول حتماً عندما تسقط تلك الآمال وتعود تلك الأراضي إلى سلطة الدولة السورية صاحبة الأرض.

14 اجتماعاً من المحادثات وسياسة التتريك مستمرة تنخر في تلك الأراضي التي احتلها أردوغان ومرتزقته من تنظيمات إرهابية في ريف حلب وإدلب والآن في الجزيرة السورية فقد عمد إلى تغيير أسماء المعالم، وأدخل المدارس والجامعات باللغة التركية إلى تلك المناطق في وقت «يؤكد» فيه سيادة الدولة السورية على أراضيها في نفاق وصفاقة ما بعدها صفاقة.

ألف باء الالتزام الذي يدعيه الإخواني أردوغان- لو كان صادقاً- هو الوفاء بالعهود الأمر الذي لا يعرفه لص مصانع حلب إلا في خطاباته الجوفاء الموجهة إلى قاعدته الإخوانية التي جندها خدمة لأحلامه الاستعمارية وأفكاره الإرهابية.

تحرير إدلب من الإرهاب أولوية للأجندات السورية التي لم ولن تساوم على ذرة تراب من أرض الوطن، وسيخرج السلجوقي وترامب صاغرين بإرادة الشعب السوري، وهمة جيشه، حيث سيسحق الإرهاب في إدلب قريباً وقريباً جداً.

صحيفة تشرين

بقلم: جمال ظريفة

انظر ايضاً

الجيش يضرب بقوة أوكار الإرهابيين وتحصيناتهم غرب مدينة حلب