الشريط الأخباري

60 محاضرة بين دمشق وحلب في المؤتمر العلمي للأطباء الشعاعيين- فيديو

دمشق-سانا

انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الحادي عشر لرابطة الأطباء الشعاعيين السوريين تحت عنوان “الأشعة علم متعدد الاختصاصات في 2017” وتستمر حتى السبت القادم في مشفى الأسد الجامعي لتستكمل بيوم علمي في حلب الأحد المقبل بمشاركة أطباء من فرنسا ولبنان.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر أكثر من 60 محاضرة موزعة على 11 جلسة علمية تتنوع محاورها بين الأشعة الصدرية والعصبية والتداخلية وأشعة البطن والأسنان والنساء والجهاز العظمي والهيكلي.

رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية السورية الدكتور جيرارد بابت عبر في كلمة له في افتتاح المؤتمر عن تقديره للعاملين في المجال الصحي في سورية الذين يواصلون العمل رغم كل الصعوبات من أجل رفع سوية العمل وإعادة بنائه إلى المستوى المشهود له في العالم والذي كان قد وصل إليه.

وأكد بابت أن “الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب يجب ألا تشمل المجال الصحي” متمنيا عودة السلام والاستقرار إلى سورية وتوقف الإرهاب كي لا تخسر مزيدا من شبابها.

رئيس جمعية عشتار لأمراض الثدي حول المتوسط ورئيس الجامعة من أجل المتوسط الدكتورة فيرونيك بوته التي تزور سورية للمرة الـ 35 عبرت عن فخرها بالشعب السورى ووقوفها إلى جانبه وقالت: “إن سورية موطنى أيضا وشعبها جزء مهم من حياتي”.

وعرفت الدكتورة بوته بجمعية عشتار وهي جمعية إنسانية وعلمية وطبية تدعم النساء المصابات بسرطان الثدى وتضم خبراء من مختلف الاختصاصات وتسعى لتحفيز التعاون الطبى بين دول البحر المتوسط.

من جانبه بين رئيس رابطة الأطباء الشعاعيين السوريين الدكتور عبدالله حتاحت أن المؤتمر بنسخته الحالية يتميز بتنوع محاضراته وأبحاثه العلمية ومشاركة أطباء من دول مختلفة لطرح أحدث ما توصلت له علوم الأشعة عالميا كما أنه يتضمن يوما علميا في حلب للمرة الأولى بعد عودة الأمن والاستقرار إليها.

رئيس التجمع من أجل سورية ورئيس رابطة فرنسا الشرق الأوسط الدكتور أنس شبيب رأى أن عودة انعقاد المؤتمر تحمل رسالة بأن الحياة مستمرة في سورية بمختلف المجالات ففي أصعب الظروف لم تتوقف النشاطات العلمية والطبية مبينا أن المرحلة السابقة كانت محاولة للاستمرار أما اليوم فيجب أن تبدأ مرحلة التطوير.

وبين الدكتور شبيب منسق الوفد الفرنسي اللبناني في المؤتمر أن الأطباء الفرنسيين أرادوا من خلال مشاركتهم تأكيد الصداقة بين البلدين ووقوفهم إلى جانب الشعب السوري موضحا أن التجمع لأجل سورية يهدف إلى تجميع كل الطاقات لإعادة السلام إلى سورية.

نقيب أطباء سورية الدكتور عبد القادر الحسن أكد حرص الأطباء على توفير الخدمات الصحية بأفضل صورها للمرضى بالتوازي مع تطوير سوية الاختصاصات ولا سيما الأشعة كونها حجر الأساس في وسائل التشخيص والعلاج.

وفي تصريح صحفي عقب الافتتاح عبر الدكتور بابت عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر وتقديره للجهود التي تبذل من قبل الأطباء السوريين للحفاظ على سويتهم والاستمرار بنشاطاتهم.

وقال الدكتور بابت “سعيد بصفتي صديقا قديما لسورية أن أرى الحياة تعود تدريجيا لطبيعتها وبما يحفظ سلامها وسيادتها وهناك الكثير من الجهود التي يجب بذلها لإعادة الإعمار خاصة القطاع الصحي من بنى تحتية وكوادر طبية وتمريضية”.

ولفت الدكتور بابت إلى أنه زار المتحف الوطني بدمشق و “لمس الجهود الجبارة التي يبذلها الاختصاصيون السوريون لترميم الآثار وإعادتها لوضعها” على حد تعبيره.

ويرافق أعمال المؤتمر معرض طبي تطرح فيه عدة شركات أحدث التجهيزات الطبية والشعاعية ومستلزماتها.

ويشارك في محاضرات المؤتمر للمرة الأولى طلاب دراسات عليا في قسم الأشعة كلية الطب بجامعة دمشق الأمر الذي يصفه رئيس قسم الأشعة بكلية الطب الدكتور عامر جميل “بالمهم” كونه يمنح الطلاب الحافز للبحث عن كل ما هو جديد باختصاصهم ومشاركته مع الآخرين فضلا عن كونه فرصة للاطلاع على أحدث تجارب وخبرات الأطباء والممارسين.

ومن طلاب الدراسات العليا تبين الدكتورة علا الضحاك سنة ثانية اختصاص والدكتورة رؤى رحال سنة رابعة اختصاص أن محاضرتيهما ستتحدثان عن الإصدار الأحدث لتصنيف سرطان الرئة معبرتين عن سعادتهما بالمشاركة في المؤتمر مع خبراء وأطباء سوريين وأجانب.

وتركز محاضرات اليوم الأول على عناوين منها أخلاقيات وآداب التصوير الطبي وعلم الأشعة وطرق التعامل مع شركات التأمين ودور الطب النووي في كشف العقد الحارسة في سرطان الثدي وتدبير صورة الماموغرام واستقصاء سرطان الرحم بالمرنان ومقاربة الحمل بالايكو غرافي.

وكانت رابطة الأطباء الشعاعيين عقدت مؤتمرها العلمي العاشر في أيلول العام الماضي بعد انقطاع خمس سنوات وهي إحدى الروابط الطبية التخصصية التابعة لنقابة أطباء سورية وتهدف إلى تعزيز المستوى المهني والعلمي للأطباء وإتاحة مساحة لتبادل التجارب والخبرات بينهم.

دينا سلامة