الشريط الأخباري

الفنان أحمد مللي: العمل المميز يترك أثراً في ذاكرة المشاهد

دمشق-سانا

شارك الفنان أحمد مللي في العديد من الأعمال الفنية في الدراما والمسرح والسينما وانتقى الأدوار التي تخص المجتمع وتظل باقية في ذاكرته ليحافظ على تاريخ فني عريق.

وفي حديث لـ سانا قال مللي الآن أنهيت دوري في مسلسل أقمار في ليل داكن تأليف محمود عبد الكريم وإخراج نجدت أنزور وهو ثلاثيات وكنت بثلاثية الحارث واليمامة والموضوع يتحدث عن قيمة البطولة والتضحية من أجل الوطن وكان معي جوان خضر ودينا خاكان وألين عيسى وكنت الأب وشاركت مؤخراً في مسلسل شارع شيكاغو تأليف وإخراج محمد عبد العزيز بالاشتراك مع سلاف فواخرجي ومهيار خضور ووائل رمضان وغيرهم.

وأضاف مللي كما عملت مع المخرج محمد نصر الله في سلسلة فناجين وهي لوحات تحكي قصصاً اجتماعية ناقدة وإنسانية وكان فيها مظهر الحكيم ومجموعة من الفنانين.

ورأى الفنان مللي أن على العمل الدرامي تقديم الأكثر لأن هذه الفترة كانت أصعب ما تمر به سورية عبر التاريخ.

وأشار مللي إلى أن أعماله في الثمانينات والتسعينيات أفضل ما لديه وكانت مهمة في الدراما السورية ومنها هجرة القلوب إلى القلوب الملحمة الفنية التي كتبها عبد النبي حجازي وأخرجها هيثم حقي وأيضاً البركان الذي كتبه هاني السعدي وأخرجه محمد عزيزية وحارة نسيها الزمن.

وتابع مللي كنت من مؤسسي المسرح في اتحاد شبيبة الثورة في 1968 ثم انتقلت إلى المسرح الجامعي وشاركنا بمهرجان الجامعة الأول في 1971 ولعبت بأكثر من عمل منها طوفان الدم تأليف الدكتور طالب عمران وأخرجته والثاني (وا معتصماه) عام 1971 تأليف نجاة قصاب حسن وإخراج ياسر العظمة ومن أهم الأعمال مع نجم المسرح عبد اللطيف فتحي هو تعال نضحك ومعنا ياسين بقوش ومحمد شماط وهدى شعراوي وهو آخر ما شارك به عبد اللطيف فتحي.

وقال مللي المسرح بالنسبة لي كل شيء لأنه أبو الفنون وهو جزء من عمري الفني وأهفو إليه دائماً لكني لم أصادف عملاً بمستوى تلك الأعمال الماضية.

وبالنسبة للسينما أوضح مللي أن أهمها قتل عن طريق التسلسل والمغامرة ومعي أسامة الروماني وكبار من الفنانين السوريين ومن إخراج محمد شاهين.

وعن الإذاعة قال الفنان مللي لدي كم كبير من الأعمال ومنها مسلسل وبرامج دورية أهمها حكم العدالة الذي عملت به أكثر من ثلاثين عاماً بشخصية المساعد جميل وهو من تأليف هائل اليوسف واستمر بتأليفه ولده منيب وكان معي عمر قنوع الرائد هشام ثم مجموعة كبيرة من الفنانين وبدلاً من الرائد هشام المقدم رئيف بأسماء متناوبة.

وبين الفنان مللي أن أهم عمل هو العمل الذي يكون قريباً من الناس ويتفاعل معه شريحة كبيرة من المجتمع كأعمالي القديمة التي سلف ذكرها ولا زال ذكرها باقياً لافتاً إلى ضرورة الصدق بالعمل ولا سيما الآن وألا نستسهل أي عمل ويجب أن يكون الفنان بمكانه الحقيقي ولا يؤخذ للفنان أي اعتبار فيجب أن يكون جديراً.

يذكر أن الفنان أحمد مللي اشتغل في الدراما والسينما والمسرح ومن أهم أعماله في التلفزيون حارة نسيها الزمن وفي السينما فيلم الحدود الذي كتبه محمد الماغوط وفي المسرح ذي قار.

محمد خالد الخضر