أبطال الكلية الحربية في ذكرى تأسيس الجيش: نفخر بجيشنا الباسل ولن ندخر جهداً لرفد صفوفه بالكفاءات-فيديو

حمص-سانا

يحتفي رجال الكلية الحربية ضباطاً وضباط صف وأفراداً بيوم تأسيس الجيش العربي السوري وهم على عهدهم باقون في الذود عن الوطن كيف لا وكليتهم قبلة للتنظيم والانضباط والبوابة التي ترفد الجيش بدماء الشباب المتوثب للدفاع عن الوطن المحصن بالعلم والمعرفة والمؤهل تأهيلاً عسكرياً وفكرياً يمكنه من حمل الراية وتأدية الأمانة على أكمل وجه.

كاميرا سانا وبمناسبة الاحتفال بعيد الجيش جالت في ساحات التدريب وميادينه داخل حرم الكلية الحربية بحمص ورصدت ذلك الصرح العسكري الرائد حيث أكد المقاتلون أهمية هذه الصروح العسكرية لتواصل الأجيال وتكامل الأدوار واستمرار مسيرة البناء والعطاء والإعداد والتضحية والفداء لتبقى راية الوطن ترفرف خفاقة في سماء المجد والعزة والكبرياء.

ففي ساحة القادسية التي شهدت تخرج خيرة ضباط الجيش أكد العميد إبراهيم رئيس فرع التدريب أنه “انطلاقاً من المهام الأساسية الملقاة على عاتق قواتنا المسلحة في الدفاع عن أرض الوطن وحماية الشعب ومن خلال الدور المنوط بالكلية الحربية في إعداد كوادر الضباط المؤهلين فإن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بكل هيئاتها وإداراتها وفرت جميع وسائل العلم الحديثة لتحقيق القاعدة الأساسية في التدريب والمتمثلة بالمدرب والمتدرب والقاعدة المادية التدريبية للوصول إلى كوادر مؤهلة من جميع النواحي”.

وبين أنه ومن خلال نظرة سريعة لسير المعارك التي خاضها الجيش العربي السوري ضد المجموعات الإرهابية المسلحة نجد أن القادة والضباط من أبناء الكلية الحربية الذين خاضوا هذه المعارك بكل بسالة كانوا أوفياء لقسمهم الذي أدوه هنا في ساحة القادسية أثناء تخرجهم في الكلية الحربية فقد قاتلوا وارتقى منهم شهداء وجرح آخرون ليبقى جسد الوطن موحداً وعلمه الوطني مرفرفاً في علياء سمائه.

وخلال جولتنا في إحدى صالات الدروس العلمية أكد العقيد سيف الدين أن الكلية الحربية هي الصرح والعرين الذي يرفد القوات المسلحة بالكوادر القيادية القادرة على قيادة العمليات العسكرية بمختلف ظروف المعركة من خلال الخبرات العلمية والميدانية التي يكتسبونها هنا مبيناً أن الكلية ستبقى دائماً عنوان الانضباط والسلوكية كما أشار إلى ذلك السيد الرئيس القائد العام للجيش والقوات المسلحة الفريق بشار الأسد.

وأضاف العقيد سيف الدين أننا في هذا الصرح نقول لأهلنا في سورية الصمود.. أننا لن ندخر جهداً في تدريب الطلاب الضباط وخلق الصفات القتالية والنوعية فيهم ليكونوا خير مقاتلين في ساحات القتال ضد الأعداء وأكد على اعتزاز رجال الكلية الحربية بذكرى تأسيس الجيش الذي كان وسيبقى يمثل آمال الأمة والصخرة الصلبة التي تتكسر عليها مخططات الأعداء وعملائهم.

من جانبه عبر العقيد أحمد عن يقينه بالانتصار في الحرب على الإرهاب مهما بلغ الدعم الذي يتلقاه من الدول المعادية للسوريين منوهاً بالتفاف الشعب حول الجيش وقيادته الحكيمة ومعاهداً الله والوطن ودماء الشهداء والجرحى بأن يكونوا جنداً أوفياء في حماية الشعب والوطن.

بدورهم أكد عدد من الطلاب الضباط سيرهم على خطى من سبقوهم في هذا الصرح وتفانيهم في التدريب واكتساب العلوم العسكرية ليكونوا رجالاً أشداء مسلحين بالعلم والمعرفة للدفاع عن الوطن معبرين عن اعتزازهم وفخرهم بانتمائهم للجيش العربي السوري.

أحمد نصار

انظر ايضاً

رجال الجيش من جبهات القتال في إدلب وحماة: مصممون على تطهير كامل ترابنا من رجس الإرهاب

حماة-سانا في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسه يجدد بواسل الجيش العربي السوري تأكيد العهد بالنصر ويدهم …