(سانا) مع بواسل جيشنا في خنادقهم على خطوط النار بريف اللاذقية الشمالي-فيديو

اللاذقية-سانا

خمسة وسبعون عاماً مضت على تأسيس الجيش العربي السوري الذي تصدى لجميع المؤامرات التي استهدفت الأمة العربية وحقق الانتصارات في المعارك التي خاضها منذ معركة ميسلون عام 1920 وحتى الآن وسطر أروع ملاحم البطولة والفداء على مدار عقود طويلة.

وبمناسبة ذكرى عيد الجيش جال مراسل سانا على عدد من المواقع العسكرية على خطوط القتال الأمامية المتقدمة في ريف اللاذقية الشمالي في مواجهة التنظيمات الإرهابية حيث أكد العميد سامي ضابط توجيه سياسي أن الجيش العربي السوري الذي حقق الانتصارات في جميع المعارك التي خاضها منذ عقود هو جيش الأمة العربية المدافع عن عزتها وكرامتها وعروبتها وشرفها وتاريخها.. الجيش الذي يحاول الغرب والمستعربون طمس تاريخه وتغيير بوصلته القومية العربية وقال: “لكننا سنبقى الجند الأوفياء الذين يدافعون عن الأمة العربية.. ووجودنا بجبهات القتال اليوم لمواجهة الإرهابيين المدعومين من أكثر من مئة دولة استمرار لدور جيشنا الباسل الوطني بالدفاع عن سورية والأمة العربية”.

بدوره العقيد محمد قال إن ذكرى عيد الجيش “تمر علينا ونحن نواصل مسيرة الدفاع عن كرامة الأمة العربية وهويتها كما كنا عبر التاريخ وهناك صفحات ناصعة لهذا الجيش الذي قدم الشهداء والتضحيات.. ومعركتنا التي نخوضها منذ نحو عشرة أعوام ضد تنظيمات إرهابية مدعومة من عشرات الدول التي تكالبت على سورية وشعبها مستمرة حتى تطهير كل شبر من أرض الوطن من الإرهاب وداعميه” مؤكداً أن سورية ستبقى صامدة كالجبال الراسيات بمواجهة المخططات الاستعمارية الهادفة إلى النيل من كرامتها ووحدتها الوطنية وسيادتها.

ورأى المقاتل جواد أن هذه المناسبة غالية على قلوبنا جميعا في القوات المسلحة التي كان لها دور كبير في كتابة الانتصارات منذ تأسيس الجيش العربي السوري في عشرينيات القرن الماضي ضد الاحتلال الفرنسي وسطر الملاحم في جميع المعارك التي خاضها ولا يزال يسطرها منذ نحو عشرة أعوام في مكافحة الإرهاب والحرب الكونية التي تستهدف النيل من كرامة ووحدة سورية وسيادتها.

وأكد المقاتل محسن أنه سيبقى ورفاقه بريف اللاذقية الشمالي الجند الأوفياء مرابطين على الخطوط الأمامية وعلى أهبة الاستعداد كما رفاقهم على باقي الجبهات لمتابعة سلسلة الانتصارات حتى دحر الإرهاب عن كامل التراب السوري.

ورأى المقاتل محمد أنه لا بد بهذه المناسبة من الوقوف خشوعاً أمام التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى ونعاهد أرواح الشهداء والشعب والقيادة والسيد الرئيس بشار الأسد أن نبقى الجند الأوفياء للدفاع عن الوطن وأمنه وسلامته وحريته وكرامته وسيادته حتى آخر نقطة من دمائنا.

وأكد المقاتل علي أن الجيش قدم من خلال المعارك والانتصارات التي حققها رسالة للعالم أجمع أن الشعب العربي السوري يمتلك الحضارة والتقدم والتطور ويصدر السلام والحب والأمان لشعوب الأرض.

وبين المقاتل سيف أن الجيش العربي السوري كان له الدور الأساسي والأهم في حمل راية الدفاع عن القضايا العربية والقومية وحقق الانتصارات في المعارك التي خاضها منذ التأسيس وحتى الآن ولعب الدور الرئيس في مواجهة وإفشال جميع المخططات الاستعمارية والمؤامرات التي حاكها الكيان الصهيوني.

ووجه المقاتلون عبد الله ورامي وعلاء ومحمد وعبد الحليم رسالة لأهالي الشهداء بأن دماءهم الزكية التي روت التراب السوري المقدس لن تذهب سدى وأرواحهم الطاهرة ستبقى مشاعل تنير أمامهم الطريق لمتابعة مسيرة التضحية والشهادة للدفاع عن سورية وكرامتها وعزتها وإعادة الأمن والسلام والطمأنينة للشعب السوري وإدخال الفرحة لقلوب أهالي الشهداء بالنصر على الإرهابيين وطردهم من كامل الجغرافيا السورية.

وعاهد المقاتلون بهذه المناسبة الشعب السوري أنهم سيبقون صامدين في خنادقهم ومتاريسهم على الخطوط الأمامية ومعنوياتهم عالية جداً وعزيمتهم لا تلين حتى سحق الإرهابيين ودحرهم عن كامل التراب السوري المقدس لأن الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب منذ حوالي عشرة أعوام ليست دفاعاً عن سورية فقط بل عن الأمة العربية والعالم.

انظر ايضاً

رجال الجيش من جبهات القتال في إدلب وحماة: مصممون على تطهير كامل ترابنا من رجس الإرهاب

حماة-سانا في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسه يجدد بواسل الجيش العربي السوري تأكيد العهد بالنصر ويدهم …